مجلة المكتب الاعلامى للخدمات الثقافيه والفنيه  بالوطن العربى  
 
 

تعدى زوار موقعنا اربع مئة الف زائر فى السنه الاولى من انشائه ونعد قراء مكتبنا  بمزيد من النجاح والتواصل ونقل مايدور لكم على الساحه الفنيه والثقافيه بالوطن العربى

رئيس مجلس الادراه ورئيس التحرير  سامر المصرى



 

122333

يسرى الجندى وحسن سعد يلعبان مع الساده على مسرح السلام

كتبهاشقاوة صحفى ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 01:10 ص

فى العرض المسرحى الجديد  " اللعب مع الساده "

 

اقدام المارينز تطأ خشبة مسرح السلام بمعاونة تل ابيب

مشاهد الخماره تفوق رائعة ت اس اليوت فى ارض الخراب

حلمى فوده يضع نفسه فى مصاف نجوم العام الجديد

 

بقلم :   ناصر عبد الحفيظ

naserabdelhfez@yahoo.com

 

على خشبة مسرح السلام ومن انتاج البيت الفنى للمسرح افتتح الاسبوع  الماضى العرض المسرحى " اللعب مع الساده : عن رائعة  " عنتره"  للكاتب يسرى الجندى  بطولة  حلمى فوده فى دور " عنتره "  وفاء الحكيم" فى دور عبله  جيهان سرور فى دور يمامه ليلى جمال فى دور زبيبه وائل ابو السعود فى دور عماره يوسف عبيد فى دور  المنذر وعبد الله سعد فى دور الحبشى وسيد الشرويدى فى دور شيبوب وساميه فوزى فى دور مروه وعلى عزب فى دور شداد وسمير اللثى فى دور الملك بدير وعادل زهدى فى دور الكاهن و احمد زياده فى دور الشيخ

 

تعد هذه التجربه محطة عمل فارقه للخامه الفنيه الاصيله " حلمى  فوده "  ونقله ستحسب له  ولكافة ابطال العرض  اذا ما اتسقوا مع الاداء الناعم والمتوحد مع المفردات اللغوبه والشعريه التى التزم بها "  فوده  "  وساهمت فى ادائه للشخصيه التى نتوقع  ان تكون سببا فى ان يلتفت اليه اهم مخرجى الدراما والسينما المصريه  فى الفتره المقبله لتملكه من ادواته كممثل يمتلك القدره على الامساك بادق تفاصيل الشحصيه التى يقدمها واذا تطرقنا الى اجزاء من المونولوجات والديالوجات التى حرص" فوده  "ان يقدمها كما جاءت فى النص الاصلى الذى كتبه الجندى باسلوب شعرى يذكرنا بكتابات الراحلين عبد الرحمن الشرقاوى وصلاح عبد الصبور فسندرك ان توقفه عن حدود النص وتملكه من مفرداته وقدرته على التعامل مع هذه النوعيه من الاعمال  والاداء اللغوى الصحيح قد ساعده  على التعايش والتوحد مع الشخصيه ومع ماتشعر به واذا نظرنا الى خاتمة  " عنتره "  او " اللعب مع الساده"  على لسان عنتره والى طريقة ادائه على سبيل المثال لا الحصر فسنرى الاداء الجسدى والصوتى  فى منولوجه الذى بدأ فيه الاستسلام للعبة الساده وقراره فى عدم حمل السيف وهو يقول لشيبوب وعبله ولجمهور الصاله

"  انا ماقاومت سوى اشباح .. انا ماقدمت وما اخرت .. طاردت الوهم وطاردنى..  عبث وهباء .. والدائرة هنالك محكمة الاغلاق .. لاشىء هناك .. ولافرق . اين يجول العقل . يواجه سدا .  القصه تحت الصخره هذه ..  عشرات الحشرات تدب وتسعى تتعذب تامل احيانا فى الراحه ثم يجىء الوقت وتهلك ..  مامن احد يعبأ .. لافرق هنالك والدائرة تدور وقد تتسع للحظه .. لكن محكمة الاغلاق  .. العلة في انا .. العلة تسبقنى تسبق سيفى تسبق ابل المنذر .. كل اناشيدى تنموا .. تتشابك منذ امد .. من اول نخاس باع الانسان .. من اول وهم شب على ايدى الكهان .. حتى احلام كسرى والقيصر .. فليحمل كلا منكم تلك الحكمة عند خروجه او يلقيها خلف الباب .. اللعب مع الساده جد خطير ياساده  .. والصفقة خاسرة دوما فى تلك الصحراء  "

 

 بهذه الكلمات وباداء"  شاب" فحل وصل الى مرحلةالكهولة فى لحظه انتقال ممتعه فى الاداء وبصوت متحشرج  منكسر  يختتم عنتره  " اوحلمى فوده  " تجسيده لدوره الاكثر من رائع  " عنتره "   ويحببنا  ويعيد اكتشافنا لرائعة  الكاتب يسرى الجندى وكنزه الدفين فى هذه  المسرحية  حتى ان مونولوجات عنتره وديالوجاته مع الام زبيبه ومع الحبشى ومع شداد الاب ومع عبله استطاعت ان تلخص رؤيه معاصره لبطل عربى  تتكرر مأساته هنا و الان من خلال دلالات وايقونات وضعها المخرج المتمرس  حسن سعد  بشكل مباشر عبر الديكور الرائع والمعبر الذى قدم لنا فى الخلفيه تمثال الحريه  بوجه جمجمه ترتدى ملابس قيصر روما ممسكا  فى يده اليمنى صوتا موجه للكره الارضيه الجالسه على يده اليسرى  واقدام المارينز التى تطأ مناطق  صحراء العرض " الدول العربيه " على ثلاث مراحل مقسمه على الفتره الزمنيه للعرض التى وصلت الى ساعتين ونصف الساعه على مدار فصلين

ضع الى جانب العلامات الايقونيه النجمه السداسيه التى يرتديها الكاهن فى دلالة واضحه الى نجمة دواد وهو ما وضعنا الى قصدية المخرج ان هذا التكتل الامريكى الصهيونى هو مايواجه " عنتره" فارس عبس الان واذا تتبعنا خيوط عنتره داخل النص العرض فسنجد ان الكاتب قد تخير لبطله ان يبدأ طريقه البطولى من العبوديه وان يقسم معاناة العبيد البشر ويجمعها فيه وحده من خلال شيبوب الاخ العبد الذى اتجه الى خط معاكس للحصول على حقوقه الحياتيه  نتتبعها فى الديالوج التالى والى الحبشى الذى نتحدث عنه لاحقا

 

 

 

 عنتره " أو تعرف معنى الكلمة " عبد "

معناها انك شيء .. كتلك الصخرة  .. يركلها من شاء .. يبول عليها  .. لكن الصخرة أفضل حالا منك .. إذ لا يعنيها ذلك .. لا تهتم  ..كهذا الجبل اللا مهتم ..   كتلك النجمة .. كل الأشياء تحدق فيك .. ولا تهتم .. لكنك شيء يتعذب لا شيء يبالى بعذابك في هذا الكون اللا مهتم

 

 واذا كان اداءفوده فى هذه المنطقه  يجمع بين قوة فارس يقود الامراء فى الغزوات وبين حقيقة تقولها العيون امامه دون ان تصدر صوتا وبادائه المعهود المتمكن وتركيبة تعبيرات جديه  فان  " سيد الشريدى  " او "  شيبوب "  لازال يحتاج الى محطة تعمق فى الشخصيه التى يؤديها امام فوده وان يتجاوز المناطق التى يخرج بها من طور الشخصيه فى محاوله لاستجداء ضحكات الصاله او ابراز عضلاته التمثليه التى يمتلكها بلاشك بل ويمتلك خامه فنيه جيده ستظهر وستنفض عن نفسها الاتربه عندما تتوجه الى عمق الشخصيه كما يفعل فوده   وهو ماظهر عندما التزم وتوحد فى الاداء مع البطل فى رده على عنتره التالى

 

 شيبوب" هذا طيب هل أكملت عويلك أنا اعرف ما تعنيه لكنى لا اندب أنا أتلوى كراقصة ساقطة حقا لكنى اسخر منهم اخدعهم اسرقهم أتسلسل نحوا مخادعهم اكشف كل الأوهام وانسفها بطريقتي الخاصة هذا شيبوب أخوك لست ككل عبيد بني عبس أتمرغ في بؤسي صمتا وكذلك لست كعنترة المغوار أمير

 عبر هذا الديالوج الذى لم يضف فيه الشرويدى كلمه بالعاميه ولم تكن فيه مساحه للبحث عن لفظ كوميدى يضحك بهالصاله دون داعى ظهرت خامته الاصليه وبدا الاداء متصل ومتناسق وضارب فى عمق الشحصيه التى حملها الجندى بعدا انسانيا حيث اختيار المواطن " الشعب "   عبدا للطرق التى يحصل بها على حقوقه فىالحياه  لنتوحد جيمعا مع البطل ونبحث عن طريقة خلاصه المرجوه ونساند انفسنا فى مواجه اسرائيل وامريكا  من خلال عرض اللعب مع الساده  حسب الرؤيه الاخراجيه

   كشف الفنان  " سيد  الشرويدى "  عن تمكنه من التقاط تفاصيل الشخصيه وابراز خامته الفنيه فىاستكماله لمنولوجه الموجه الى عنتره  بطريق استهزاء جاده  وممتعة فى ادائه قائلا "

 أو اخبرني ما تفعل .. أعلنت الحرب ..  يا سادة عبس ..الحرب عليكم أعلنها عنترة العبد .. اختبئوا تحت الأرض .. هاهو ينقض .. تتحرك معه فئران سود مذعورة .. ها كل عبيد بني عبس خلفه ..   بعصي  خرجت وحجارة  ..كي يصعد عنترة الفارس عرش العالم ويسود.. ويكف أخيه عن الرقص الداعر وتعود زبيبه حرة ويفوز بعبلة

الاداء هنا لسيد الشرويدى كان كاشفا لتلمكه مفردت الحاله الانيه ولو استمر بهذا التركيز لاصبح منافسا لفوده فى ادائه ولاصبح مبارزا قادرا  على ان يحظى بنفس اهتمام الصاله باداء عنتره التى تتسرب من خلاله رسالة العرض بنعومه شديده واستمتاع

 

واذا توقفنا عند الديالوجات التى تجمع  الفنان " عماد سعيد  " او " الحبشى "  وبين عنتره فسنجد ان اداء سعيد للحبشى بدا متسرعا وغير عابئ بالاسلوب الشعرى الذى كتب به العمل لايعطى لنفسه المساحه للتنفس ومنح الكلمات حقها فهربت من الجمهور اغلب مشاهده وبدا كمن يسكب كوبا من الحليب على الارض ولايمنح الاخرين فرصة الاستمتاع بمذاقه وطعمه رغم ان الديالوجات تعد من روائع المسرح العربى وشخصية الحبشى لاتقل عن شيبوب ولاعنتره بل هى احد اضلع المثلث الرئيسيه خاصة وانها تمثل هذا العبد الذى يمتلك قوة عنتره لكنه اختار ان ينعزل ويقوم باعمال العبيد ويفرج عن همومه فى الخانه كاى نموذج سلبى ترك حقوقه للاخرين  ظهر ذلك جليا فى مشهد العبيد وهم يتكاشفون داخل الخماره وهى مشاهد فى اسلوب كتابتها تشبه تى اس اليوت فى ارض الخراب وشخوص روايته فى تكاشفهابل وتتخطاها بمساسها لموروث وتراث عربى اصيل  اذا نرى العبيد يتسامرون داخل الخماره وهو مشهد تم تكثيفه بشكل مضر فى الرؤيه الاخراجيه التى قررت ربما بسبب قلة الميزانيه الاختصار و ان تجعلهم كعبيد يجلسون فى عراء الصحراء فى اداء تقليدى كما لو كانت جلسه والسلام

يقول فيها احد العبيد "  ويحك ياعنترة العبد قد كان رفيقا يوما منا لكن منذ اعطوه السيف اختلط عليه الامر وتغير طعم عذابه .. ولذا ماشان عبيد الموتى به نحن هنا نرقب عن بعد فى حانتنا تلك النتنه ونعب مشروب العبيد

حبشى : كفوا ياولاد الكلب .. كفوا يادودا يتقاتل وسط قمامه .. ياوجه القمله فلتهدا .. كل كلاب الحانه ..

عبد : شيطان الحبشى المرعب ملك كلاب الحانه محزون هذى الليله ..شيطان الحبشى يحب تلك قضيه ..دعنا نبحثها اخبرنا ياهذا الرومى المتفلسف بحديث الحب الله محبه وكل الناس بنوه  ان يقتل عبد عبدا لاشىء ان نتجرع خمر الذل وننهش مابقى من الاشلاء بنا لاشىء .. لكن البطل المغوار العبد ينظر للامر بشكل اخر تلك قضيه ..

 

 

 

واذا كانت محطة الحب والعشق والهوى من المحطات الهامه فى النص العرض وفى سياق درامية الشخصيه البطل فاننا نجد بداية الانفصال بين الاضلع الثلاث  العبيد " التى تحيلنا الى المواطنين العرب الان  فى المونولوج الذى تحدث به الشيخ قائلا

"الهة بنى عبس من خشب وحجاره .. جهال هم .. وبهائم هم .  انى ايضا اعلم اشياء لايعرف لفظا منها كل الكهان النصابين . هم سادتنا الاعلون كل منهم يملك نفسه حتى لوكانت جيفه يسرق يبطش يتمرغ كالبغل يبيع اخاه وحياة من خمر ونساء وذهب لكن ليسوا احرارا قط  احبائى ياروث الارض لانبحث امر الهة  الحب او الهة الساده نحن بصدد حديث الحب حب الحبشى لامرأة دافئة سمراء ونعرفها  اسمع .. العبد يحب  .. تلك جملة فيها خطا ومغالطه عظمى ..  فالعبد مخلوق جد غريب نزعوا منه الاعضاء ووضعوا اعضاء خشبيه نزعوا القلب ووضعوا سندانا مخلوق هو ليس بانسان وكذلك ليس بحيوان فى تلك الحالة نسال هل هذ ا المخلوق يحب

هذه الكلمات وان كانت وجهت الى الحبشى فبسبب اداء عماد سعيد المتسرع فى القاء جمله دون الامساك بتلابيب شخصيته جعل المتلقى لايششعر بوجود قوة هذا الضلع الثالث  بل وبسبب الاداء الممتع لعنتره تمت احالتنا الى الانصات التام لعنتره واسقاط مشاهد كان يمكن ان تستكمل انطلاقةالعرض ونجاحه غير ان الاداء الممتع لفوده جلعنا نتوقع ارتباط الماساة به وحده وهو امر يحتاج الى اعادة نظر من المخرج  ولايفوتنا هذا المونولوج المتقطع الذى يفوق كينونة وليم شكسبير فى كتابته على لسان بطل شخصيه عربيه حيث يقول عنتره  

 

" أعاتب دهرا لا يلين لعاتب .. واطلب أمنا من صروف النوائب

عليك اللعنة وعلى أشعارك يا عبد

لم تجعل عبلة قيدا آخر في عنقك ؟

نفسي قيد في عنقي

قلبي قيد عنقي

شعري قيد عنقي

لوني قيد عنقي

اسمي قيد في عنقي

قلبي لونى اسمي نفسي ما أفدح هذى الأغلال

أغلال أغلال أغلال

تمضى وصليل الأغلال يجلجل

يملا صحراء حياتك يا عنترة

من أعطى العالم هذا الحق ليشقيني

يرميني في ظلمات تتلاطم في ظلمات

من أورثني عارا لم اخلقه لنفسي

في كون مختل

من قال اخرج للعالم

مقطوع الساقين لتمشى

أين زبيبة كي تخبرني

من جاء إلى هذا العالم بى

أنا نبتة سوداء في البيداء محترقة

أنا لعنة صعدت من الليل البهيم

أو من أكون

 

 

لا وصف مدهش ولا تحليل منمق ولامدرسه نقديه ولانظريه تستطيع ان تتوقف عن الروح التى كتبت بها الاحرف ولا الاداء المبهر الممتع المتناغم المتصاعد فى حالة كروشيندوا لحلمى فوده وهو يؤدى هذه المناطق بحساسيته المرهفه للشخصيه ان صمت الصاله كان مريب حتى اننى قررت التواصل مع العرض كمتلقى لمدة ثلاث ليالى على التوالى ولازالت عاطفةالحنين الى تكرار المشاهده تحفزنى على المعاوه مره ومرات ربما ان اكون قد تغاضيت عن الحديث عن اداء عبله " او اداء  الفنانه الشابه " وفاء الحكيم " وجزء كبيرمن ابطال العمل ربما لان البعض منهم قرر ان يقحم على النص الاصلى جملا بمباركة المخرج وهو وان كان ليس نصا مقدسا لكن الاضافات كانت مفضوحه ومكشوفه"  كمن يرتدى بدله كلاسيكيه على كوتشى " هذا لايعنى ان اداء الجميع كان شيقا  وان كان  العرض فى مجمله يستحق المشاهده

فى الاستعراضات التى تخللت العرض يقف الفنان عماد سعيد كمصمم استعراضات فى منطقة المحترف التى توضع امامه علامات استفهام ضخمه لما هو غير موجود بالساحه الفنيه بالشكل الذى يليق به ؟؟

الديكورات والملابس والنحت  لاحمد شوقى    وهو فارس من فرسان الديكور المصرى جاءت معبره ولكن وجوده مده  من بداية العرض لاخره كانت ممله

بقى ان نشير ان تقديم مثل هذا العرض من انتاج مسرح الشباب الذى يديره المخرج المتميز هشام عطوه والذى سبق وان قدمناه فى عرض كاليجولا  كمخرج  يعد تجنيا على حق الشباب وقد كتبنا كثيرا حول سطوة عواجيز الفن على مسرح الشباب واكررها الان رغم صداقتى بالجميع  فالمسأله تتعلق بفلسفة تسميات مسارح لم يضعها اساتذة المسرح المصرى وروا ده هباء.. حيث ان الفوضى والعشوائيه التى يعيشها المسرح المصرى الان بسبب هذه السياسه الغير مدروسه والتى تضع رواد المسرح المصرى على افيش مسرح الشاب وتطرد الشاب هى اهانه بكل المقاييس للجيلين فجيل الشاب يرى ان مايحدث سطوا لحقوقه لان مايجب ان يقدم على هذه الخشبه هم الشباب وكذلك صناع العرض يرون ورؤيتهم تستحق ان تقدم هذه التجريه من انتاج المسرح الحديث او القومى وتقديمها على ميامى  مثلا ..

كبسولات

على المخرج حسن سعد ان يعيد نظر فى الاغانى العاميه التى تخللت العمل لانها تخدش وتمس بهالة مساحات ابداعيه رائعه قدمها خلال الفصل الاول ونصف الفصل الثانى من العرض

لاضرورة لخريطه الوطن العربى ولا اغنيتها ولا لحضور ها على هئية كفن  يحمله الراقصين على ايديهم  وتقلل من جمالية الحاله وتفضح الانتاج وفقره المادى

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق


 

39imag



 

مجموعات Google

تعال وشارك مجلة المكتب الاعلامى للخدمات الثقافيه والفنيه بالوطن العربى  

البريد الإلكتروني:

 

اشتراكك معنا سيضمن لك معرفة اخر الاخبار الفنيه والثقافيه